آخر الأخبارالبورصة والاقتصادالتدريب والبحث العلمي

وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ممثلة فى مشروع رواد 2030 تطلق حملة “المليون ريادى”، والتى تهدف إلى تأهيل مليون رائد أعمال بحلول عام 2030، وذلك فى إطار استراتيجية التنمية المستدامة؛ رؤية مصر 2030.

 وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ممثلة فى مشروع رواد 2030 تطلق  حملة “المليون ريادى”، والتى تهدف إلى تأهيل مليون رائد أعمال بحلول عام 2030، وذلك فى إطار استراتيجية التنمية المستدامة؛ رؤية مص ر 2030.

– ما الفئة التى تستهدفها الحملة؟

– تستهدف حملة “المليون ريادي” الشباب المصرى من جميع الأعمار والفئات؛ البرنامج التدريبي الكامل عبر الإنترنت، مع توفير مدربين على أعلى مستوى، وبرامج تدريبية خاصة بريادة الأعمال باللغتين العربية والإنجليزية، ويحصل المتدرب على شهادة إتمام الدورة التدريبية بنهاية البرنامج.

– ما مراحل البرنامج التدريبي للحملة ؟

– وينقسم البرنامج التدريبي إلى ثلاث مراحل؛ تشمل المرحلة الأولى التعرف على نموذج العمل التجاري للشركات الناشئة، اختبار فكرة الشركة الناشئة، الإدارة المالية للشركات الناشئة، تطوير الأعمال للشركات الناشئة، بناء العلامة التجارية للشركات الناشئة، مهارات القيادة الفعالة لرواد الأعمال، جاهزية الشركة الناشئة للإستثمار، ومن فكرة إلى مشروع في 30 يوم .

 

كما تضم المرحلة الثانية التعرف على قانون الاستثمار المصري وتأسيس الشركات، الضرائب المصرية والتأمينات الإجتماعية والتزامات الشركة الناشئة، تعيين وإختيار الموظفين في الشركات الناشئة، إدارة مراحل النمو وتطور الشركات الناشئة، بناء وتطوير فرق العمل في الشركات الناشئة، إدارة المشروعات في الشركات الناشئة، زيادة رأس المال والتمويل للشركات الناشئة، واتخاذ القرارات وحل المشكلات لرواد الأعمال.

 

ويتعرف رواد الأعمال في المرحلة الثالثة على الإبداع والإبتكار لرواد الأعمال، تحليل البيانات والمعلومات في الشركات الناشئة، إدارة وتطوير المنتجات الرقمية للشركات الناشئة، التسويق واستخدام شبكات التواصل الإجتماعي للشركات الناشئة، البيع وإدارة المبيعات لرواد الأعمال، التخطيط الإستراتيجي للشركات الناشئة، تحفيز وتطوير العاملين في الشركات الناشئة، وقوانين الملكية الفكرية وحفظ حقوق الشركات الناشئة.

ما الهدف من الحملة؟

تهدف اقديم حلول مبتكرة وواقعية للتحديات الاقتصادية مثل تحفيز الاقتصاد بمشروعات جديدة صغيرة للشباب لتصبح قوة اجتماعية منتجة تساهم بفاعلية في جهود تحقيق التنمية، بالإضافة إلى العوائد الاجتماعية وفي مقدمتها خفض معدل البطالة، علاوة على أن مفهوم ريادة الأعمال أصبح مرتبطًا بالدور الذى تستهدفه الدولة فى خططها الاستراتيجية، إذ يرتبط بإنشاء مشروعات جديدة ذات أفكار مختلفة وإيجاد حلول مبتكرة لمشكلات قائمة في السوق؛ سواء من خلال تقديم منتج جديد أو معالجة أوجه القصور في منتج قائم، والعمل على إشراك المواطنين في إيجاد حلول.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى